.jpg)
تعليقاً على التهديدات العونية بالنزول إلى الشارع والاعتصام أمام السراي الحكومي يوم غد الخميس، بالتزامن مع انعقاد مجلس الوزراء، توقع عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أنطوان سعد أن ينفذ الجنرال ميشال عون تهديده وينزل إلى الشارع، “لكن اعتصامه سيكون باهتاً جداً لأنه لن يستطيع تأمين الحشد الكافي حتى من داخل “التيار الوطني الحر”، فالأوضاع التي يمر بها لبنان غير التي كانت عليه نهاية الثمانينات عندما كان يدعو الناس للاعتصام أمام القصر الجمهوري”.
وأضاف سعد، في اتصال مع صحيفة “السياسة” الكويتية، أن “العماد عون اعتاد الغوغائية ولن يستطيع العيش من دونها، وإذا لم يعين صهره قائداً للجيش يعتبر أن حقوق المسيحيين مسلوبة وتجب استعادتها، فيما هو في قرارة نفسه ضد المسيحيين وضد لبنان”.
ورأى أن “هذه التصرفات والمواقف الارتجالية لا يمكن أن تبني بلداً يقوم على توازنات معروفة، ولن يستعيد لبنان عافيته إلا بذهاب النواب إلى المجلس وانتخاب رئيس للجمهورية، فالرئيس هو الضمانة لكل شيء، وكل من يلجأ إلى السلبية بغياب الرئيس يكون تصرفه غوغائياً وغير مسؤول، وبالأخص إذا صدر عن شخص مثل العماد عون، لأنه غير مستعجل لانتخاب أو لوجود رئيس الجمهورية”.
ولفت سعد إلى أن العماد عون “لا يزال يعتقد أن النزول إلى الشارع اليوم كما كان أيام حكومته العسكرية، لكن الناس اليوم غير ما كانت عليه بالأمس، فشتان ما بين تحرير الوطن من الاحتلال السوري ووصول عون إلى الرئاسة”، معتبراً أن “عون ينتقل من فشل إلى فشل، خصوصاً بعد معارضة حلفائه خطوته، من “حزب الله إلى رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى حزب الطاشناق”.