
تحضيراً “للمنازلة” الكبرى كما يسميها “التيار الوطني الحر” والتي يقرر موعد انطلاقتها وتحريكها في ضوء الأفق الذي سيحكم جلسة مجلس الوزراء غداً وما سيصدر عنها من مقررات لا تراعي المطالب التي يرفعها التيار وتحديداً رئيسه العماد ميشال عون، يجري التيار ابتداءً من عصر اليوم “بروفة” للخيارات التي يمكن اللجوء اليها في تحركه السلمي المزمع تنفيذه لاحقاً وغداً على الأرجح.
ويقضي الاختبار – “البروفة” بتنفيذ مسيرات سيارة بالسيارات وباصات النقل في العديد من المناطق اللبنانية تجوب الاحياء والشوارع في المدن والبلدات الكبرى بدءاً من بيروت مروراً بجونيه ساحلاً ووصولاً الى مدينة جبيل في عملية اثبات وجود تترافق مع توزيع مناشير من قبل المناصرين تحمل عناوين أطلقها “الجنرال” ورددها في مواقفه الاعلامية أخيراً وتحض الشباب اللبناني على التعبير والوعي والتغيير السلمي والمسيحيين منهم على التمسك بالحقوق المنقوصة والمهدورة. وقد حدد التيار لهذه المسيرات التي تنطلق عصراً نقاط ارتكاز ولقاء وفق الآتي:
في بيروت التجمع في الاشرفية والانطلاق منها نحو المناطق المجاورة وخصوصاً وسط بيروت.
في المتن الجنوبي تركت لمنطقة بعبدا – عاريا والمحيط حرية المشاركة والتجمع.
وفي المتن الشمالي حددت نقطة التجمع امام مركزية “التيار” في ميرنا الشالوحي على ان تتحرك السيارات لتجوب مناطق الجديدة – الزلقا – انطلياس وصولاً الى ضبية مطلقة ابواقها (الزمامير) وهاتفة للجنرال.
وفي جونية سيكون التجمع في الكسليك والتحرك نحو المدينة والجوار وكذلك في مدينة جبيل فقضى القرار بأن يكون التجمع مركزياً ينضم اليه بعض الراغبين والمواكب السيارة التي انطلقت من المدن والمناطق وجابت شوارعها.
أما في البترون فقد تقرر عقد اجتماع مساء في مبنى مركزية المنطقة في المدينة ليقرر سبيل الحركة والتحرك والحفاظ على الطابع السلمي للحراك العوني والحؤول دون استغلال المناسبة من قبل أشخاص وجماعات قيل انها قد تندس في الحراك لتعكيره أمنياً.