.jpg)
أشارت أوساط واسعة الاطلاع الى ان “العماد ميشال عون يكاد ان يلعب وحيداً، وخصوصاً ان حليفه “حزب الله”، المضطرّ للتضامن معه، صاحب مصلحة فعلية في حماية الحد الأدنى من الاستقرار في لبنان لحماية ظهره، وهو الذي يخوض حروباً متعددة الساحة في سوريا والعراق”.
ولفتت الأوساط نفسها لصحيفة “الراي” الكويتية، إلى أنه رغم ان دوائر مراقبة تخشى من ان يكون “حزب الله” يدفع بمركب عون من الخلف لتفجير النظام السياسي في لحظة اقليمية- دولية مفتوحة على “البيع والشراء” في المنطقة، فهي أكثر ميلاً للقول ان “حزب الله، الذي كان يجعل ولنحو عشرة اعوام من سوريا مخزن اسلحة ومن لبنان ملعباً له، قلَب المعادلة الآن فصارت سوريا ملعبه ولبنان مجرد مخزن أسلحة”.