أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان اللبنانيين يعانون من الفراغ الرئاسي الذي طال أكثر من سنة وأربعة أشهر “اذا احتسبنا شهري المهلة”.
ورأى ان “هذه المشكلة تبدو داخلية ولكنها بالأساس خارجية بسبب إرتباط الداخل اللبناني بالصراع الدائر في المنطقة ولا سيما في سوريا وبين الدول السنية والشيعية وعلى رأس هذه الدول السعودية وإيران. وهذا خطأ اللبنانيين الذين ربطوا أنفسهم بهذا الصراع لدرجة باتوا فيها غير قادرين على التراجع. لكننا ندرك أن بإمكانهم التراجع واتخاذ المواقف إذا كان لديهم الشهامة والروح الوطنية وإذا كان هناك “جمهورية فوق كل إعتبار”.
ولفت الى انه “مع الأسف يبدو أن المصالح الشخصية تعلو عندهم فوق كل إعتبار وهذا ما نأسف له لأنه لا يمكن أن تقوم دول على المصالح الشخصية بل تبنى على الخير العام الذي يشكل خيرا لكل الناس”.
وأشار الى انه يتابع الاتصالات مع الدول المعنية ومع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والفاتيكان في هذا الملف، راجيا “الوصول الى خاتمة قريبة وسعيدة.
كلام الراعي اتى امام وفد الرابطة المارونية في أوستراليا برئاسة المطران أنطوان شربل طربيه ورئيس الرابطة في أوستراليا طوني خطار ومستشار المطرانية في سيدني سركيس ناصيف. بعد ذلك، ترأس الراعي اجتماعا ضم الى رئيس الصندوق الماروني الاب نادر نادر ورئيس مجلس الادارة ميشال افرام، رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف، مدير عام مصلحة الابحاث العلمية الزراعية في الاتحاد المهندس بسام داوود والخوري طوني الآغا، واطلع على التحضيرات الجارية لبناء مركز لاتحاد البلديات ضمن بقعة أرض مقدمة من البطريركية، يتضمن مسرحا وقاعة اجتماعات اضافة الى مبنى خاص بمصلحة الابحاث من اجل تأمين مختبرات ومهندسين يعاونون المزارعين في القضاء.