Site icon Lebanese Forces Official Website

سامي الجميل استغرب الضجة عن تظاهرات: هل هكذا نبشّر بالصيف ولمَ “قصاص” قهوجي؟

اكد رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل دعم الحكومة للاستمرار بالحفاظ على ما تبقى من مظاهر الدولة في لبنان في ظل غياب مجلس النواب ورئيس الجمهورية.

وتمنى بعد لقاء رئيس الحكومة تمام سلام مع وزيري “الكتائب” “ان لا يحصل اي تعطيل لعمل مجلس الوزراء، واذا كان هناك اختلاف على بند فليوضع جانبا ونستمر في بقية بنود جدول الاعمال”.

واستغرب كل الضجة والكلام عن اعتراضات وتظاهرات وتحركات خصوصا في هذا الظرف في ما خص التعيينات، مضيفاً: “في بداية موسم الصيف نبشر الناس بتحركات ليست في وقتها ولا في مكانها، لذلك نتمنى ان نلتزم بآليات التعيين وهي واضحة ، تنتهي ولاية العماد جان قهوجي في وقت محدد  من شهر ايلول  ويُطرح التعيين قبل اسبوع او اسبوعين من انتهاء ولايته، هذا التعيين يُطرح على طاولة مجلس الوزراء وهو من  يُقرر الوقت المناسب”.

واردف: “لا أفهم لماذا يُطرح هذا الموضوع قبل أوانه وكأن هناك قصاص او عقاب للعماد قهوجي ونود إحالته الى التقاعد قبل أوانه، لا افهم لما هذا الإستعجال وهذا التوتر في وقت أن كل شيء في أوانه صحيح وجيد، وهذا ما طرحناه خلال لقائنا مع الوزير جبران باسيل  حيث قلت له نحن معكم بأنه يجب ان يحصل التعيين ويجب احترام الآليات ومنها تعيين قائد جديد للجيش، وهذا ما يجب ان يحصل في الوقت المناسب وقبل انتهاء ولاية قائد الجيش الحالي وليس قبل ذلك”.

وتابع الجميل: “لكن ما الذي يستأهل كل هذه الضجة؟ انا حتى هذه اللحظة لم اتمكن من معرفته، لم اتمكن من معرفة ما الذي يستأهل ان نوتر حياة اللبنانيين في هذا الظرف  الاقتصادي  الصعب  بسبب تعيين لم يحن وقته بعد ولو حان لكنا  جميعا طالبنا بذلك وانا قلت  للوزير باسيل ان حزب الكتائب على استعداد للبحث مع دولة الرئيس لطرح هذا التعيين ونضمن بأنه سيُطرح في الوقت المناسب قبل اسبوعين او ثلاثة من انتهاء ولاية العماد قهوجي ونمشي بالأمور في شكل طبيعي، لماذا نقوم بذلك قبل شهرين ولماذا هذا التوتر الى هذا الحد؟ هذا الموضوع بالتأكيد هو برسم المعنيين وبالنسبة لنا ما يهمنا انه في هذا الظرف على المسؤولين  أن يفكروا  بالناس وبالوضع الصعب الذي يمرون به، نحن لسنا بحاجة لخلق توترات بسبب تعيينات لم يحن موعدها بعد”.

Exit mobile version