
1- الزبداني مدينة سورية، تقع على السفح الشرقي لسلسلة جبال لبنان الشرقية، تضم نحو 65 ألف مواطن سوري.
2- سكان الزبداني هم من الطائفة السنية، معارضون للنظام والمدينة خاضعة لسيطرة المعارضة منذ بداية الأزمة تقريباً.
3- تبعد حوالى 10 كلم عن طريق بيروت – دمشق (استراتيجية اليوم بالنسبة للنظام)، وتشكل مع منطقة الجولان الشمالية، الطوق الغربي للعاصمة، على جانبي محور دمشق- بيروت.
4- إذا تطورت المعارك حول العاصمة، فالزبداني تؤثر كثيراً في خنق النظام وإرباكه.

5- إذا نجحت المعارضة في الجولان، بالتواصل مع الزبداني في الشمال، فإن طريق دمشق – بيروت تُقفل نهائياً أمام النظام واعوانه.
6- إنكفاء قوى النظام عن معظم الأراضي السورية، سمح له بتجميع بعض القوى المنسحبة، وتركيز حشد عسكري ودعم من “حزب الله”، لمهاجمة المدينة ونزع شوكة في الخاصرة الخلفية للعاصمة.
7- حتى لو نجح النظام و”حزب الله” في الدخول إلى الزبداني؛ فمعركة المدينة لا تنتهي بهذه السهولة؛ وستستمر تستنزف قوى النظام والحزب بسبب حجمها وموقعها.
