.jpg)
أشار النائب اميل رحمه في تصريح اليوم إلى أنه “بينما كنت أتابع مواقف السياسيين منها التي أيدت العماد ميشال عون في تحركه بالأمس وقد رأيتها كلها محقة وواقعية، ومنها التي لم تؤيده ومن بينها موقف النائب عماد الحوت، الأمر الذي جعلني أتوقف مستغربا وساخرا لا لشيء إلا لأن الأخير حذر من خطورة طروحات رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون، واعتبر ايضا ان محاولة عون اللعب بالنار عبر تحويل الأزمة من سياسية الى طائفية بعد اتهامه للبعض بممارسة داعشية سياسية”.
تابع:”المضحك المبكي في قوله هذا، انه أعادني بالزمن الى مقابلة تلفزيونية كنت ضيفا فيها معه على شاشة تلفزيون الجديد مع الإعلامي جورج صليبي حيث قال يومها بالفم الملآن:”ان جبهة النصرة وداعش هم ثوار في الحرب السورية، فقلت له عندها:”هل يجوز لك وانت نائب في البرلمان اللبناني أو حتى مواطن لبناني عادي أن تعتبر الذين يخطفون ويأسرون عناصر الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية ويذبحون منهم من يريدون ثوارا؟ فأرجوك بحق الزمالة بينناأن تتراجع عن هذا القول لنعتبره زلة لسان ليس أكثر، فرفض رفضا قاطعا وأصر على موقفه بالرغم من إلحاح الإعلامي صليبي ليبدل موقفه أو يعدل له ولم يفعل”.
واضاف:”عليه، فمن المؤسف جدا ألا يكون هناك أي مجال لأي تعاون مع الزميل الحوت وأمثاله على الرغم من روابط الزمالة، لأن الهوة التي أحدثها بمواقفه غير المنسجمة مع مصلحة لبنان العليا والتي نتطلع مع العماد عون اليها بروح وطنية شاملة لا لبس فيها ولا غبار عليها، هذه المواقف الرافضة لقبول الآخر المختلف أصبحت غير قابلة للردم، وهذه مسؤوليته التي تسببت بها مواقفه”.