#dfp #adsense

مصادر وزارية: يفترض أن يكون انتصار “التيار” بإنجاز التعيينات

حجم الخط

تشير مصادر سياسية مطلعة عبر وكالة “أخبار اليوم” الى أنه ما لم يتم احتواء الوضع الذي شهده محيط السرايا الحكومية بالتزامن مع انعقاد مجلس الوزراء فإن الأيام المقبلة لا تبشّر بالخير وقد يدخل لبنان في دوامة جديدة تتيح السماح بتوترات، وقد لا تكون القصة “زوبعة في فنجان” فحسب.

وترى أن هذا المشهد سيكون له تداعياته وأن هناك من سيدخل مجدداً على خط الاتصالات لمنع انفجار الأوضاع على جميع الأصعدة، مؤكدة في المقابل ان “التيار الوطني الحر” لن يتراجع عن المطالبة بحقوق المسيحيين كما ان الغيارى على الحكومة لن يفرّطوا بها.

وتلفت الى أن المرحلة المقبلة مفتوحة على إحتمالات متعددة، وأقلها سينعكس سلباً على الاقتصاد والسياسة والأمن في لبنان، ومتى تم النزول الى الشارع، فلن يكون سهلاً أبداً الخروج منه.

ولم ترَ مصادر وزارية، عبر وكالة “أخبار اليوم”، في جلسة اليوم انتصاراً لأي فريق، موضحة أنه بعد أن تم التوافق على أن الجلسة التي سيحدّد موعدها بعد العيد ستبحث في مقاربة عمل مجلس الوزراء لجدول الأعمال الذي وضع منذ نحو شهر ولم يطرأ عليه اي تغيير.

وقالت المصادر “يفترض ان يكون انتصار وزراء تكتل “التغيير والإصلاح” بإنجاز التعيينات الأمنية، وهذا ما لم يحصل، معتبرة أنه بعد الجلسة، الإتجاه هو نحو هدنة لوزراء “التكتل” تعيدهم الى العقل”.

واوضحت “إذا كان التيار “الوطني الحر” حريص على صلاحيات رئيس الجمهورية كان أولى بهم التعاون مع الرئيس ميشال سليمان الذي طرح هذا الملف اكثر من مرة، والحرص على هذه الصلاحيات يجب ان يتأمَن بغض النظر عن شخص الرئيس”.

 

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل