#adsense

مصادر “المستقبل”: لا نريد المواجهة مع عون

حجم الخط

تؤكد مصادر في كتلة “المستقبل” النيابية لوكالة “أخبار اليوم” أن الرئيس سعد الحريري لا يحبّذ لغة الشارع وإن التجارب التي خاضها تيار “المستقبل” في التحرك المطلبي اتسمت بـ “السلمية”. أما إذا كان هناك مناصرون له انجرّوا الى خطوات تصعيدية، فإن الاتصالات كانت تتوالى فصولاً لوقفها، مشيرة الى ان هذه هي عقيدة “المستقبل” وهي مستمرة على هذا النحو.

وتقول المصادر “لم نكن نريد أن يستخدم العماد عون الشارع لأكثر من سبب، ونحن بكل تأكيد لا نريد المواجهة معه ولسنا من هواة تحركات لا تخدم إلا الأزمات القائمة أصلاً ومن حق كل فريق ان يبدي التخوّف من وضع مماثل، غير أنه إذا كان التعبير ديموقراطياً ويراعي الأنظمة المنصوص عنها في الدستور، فإن ذلك يشكل موضع ترحيب”.

 وتعرب المصادر عن اعتقادها انه إذا كان القرار متخذاً باستكمال الإحتجاجات بمنحى تصاعدي فإن المخاطر يتوقع لها ان تزداد، إذ أن المعتصمين او منفذي التحركات الشعبية سيكونون بادئ ذي البدء في مواجهة مع العناصر الأمنية في حال تفلّتت الأمور عن السيطرة او خرجت عن ما هو مرسوم لها، مشيرة الى أن هناك اتصالات تجرى بهدف فرملة اي مشهد مضاد حتى وإن اقتصر على بعض الأشخاص وفي مناطق معينة.

وتوضح أن ما من اتجاه يسمح بأن يكون “الدين” هو وراء أي حملة مضادة وتنفي أي كلام عن مواجهة مذهبية مع التيار “الوطني الحر”، مشددة على أن الردّ سيكون بالوقوف الى جانب رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وصلاحياته.

 

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل