
وجاء في تقرير الاستخبارات التشغيلي الذي تصدره الشرطة الفدرالية الاوسترالية ونشره “موقع انترسيبت”، ان الطيارين هما على الارجح موظفان في شركة “ايراسيا” وبريميار” ولفتا الانتباه بسبب صفحتيهما على “فايسبوك”.
واشار التقرير الى ان الطيارين اعربا على صفحتيهما عن “دعمهما لتنظيم الدولة الاسلامية”.
اضاف: “بعد مراجعة محتوى صحفتيهما على فايسبوك، خلصنا الى ان هذين الشخصين تأثرا على الارجح بعناصر متطرفة، على الاقل من الانترنت، ونتيجة لذلك فانهما يشكلان تهديدا امنيا”.
