
إنتشرت صور جديدة بثها ناشطون ووسائل إعلام، تُظهر قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني مع عدد من قيادات ميليشيا “الحشد الشعبي” على تخوم مدينة الفلوجة، المعقل الأول لـ”داعش”.

يتزامن هذا مع معلومات عن إسناد بغداد مهمة اقتحام الفلوجة لمليشيا الحشد الشعبي، وقد أصبحت قرارات استعادة المدن العراقية من قبضة تنظيم داعش والتخطيط لإدارة المعارك وأولويتها تتأثر بإرادة ميليشيا الحشد الشعبي المدعومة من إيران.

وبين العراق وسوريا تدفع طهران بقائد حرسها الثوري للحفاظ على مصالحها هناك عبر بقاء النظام السوري والدفاع عن الحكومة العراقية وبقائها في وجه الخطر والنفوذ المتنامي لـ”داعش” خاصة في العراق كما تسعى إيران الى تقويض الدور الذي تلعبه العشائر السنية في القتال على الأرض.