أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل بأن إسرائيل طلبت من الحركة عبر وسيط اوروبي الافراج عن جنديين إسرائيليين وجثتين لديها منذ عملية الجرف الصامد.
واكد مشعل ان “حماس” امتنعت عن تقديم اي رد على هذا الموضوع وابلغت الوسيط انها لن تقدم اي معلومات أو تبدأ بأي شكل من اشكال التفاوض بهذا الشأن قبل ان تطلق إسرائيل سراح سجناء امنيين فلسطينيين تم الافراج عنهم بموجب صفقة شاليط ثم اعيد اعتقالهم.
واشار المسؤول الحمساوي خلال مؤتمر صحافي عقده في الدوحة الى ان حركته لا ترغب في خوض حرب مع إسرائيل موضحا انها تعمل فقط على تحصين جاهزيتها للدفاع عن شعبها.
وفي السياق ذاته اوضح المتحدث باسم كتائب القسام الذراع العسكري لحركة “حماس” ابو عبيدة ان اوراق العملية العسكرية الاخيرة في قطاع غزة لا تزال مفتوحة وعلى رأسها ورقة الاسرى.
وتم خلال الكلمة التي القاها في غزة بمناسبة مرور عام على العملية العسكرية وضع مجسم لناقلة جنود تعلوها قبضة يد وكتب عليها اسم جندي جيش الدفاع شاؤول اورن ورقمه العسكري وقلادتان تحملان علامة استفهام.
وأعلن ابو عبيدة عن ادخال صاروخين جديدين لمنظومة الكتائب الصاروخية يمتازان بمواصفات متطورة.