#adsense

العونيون يتوجهون الى السراي وصدامات مع الجيش والقوى الامنية

حجم الخط

تزامناً مع إنعقاد جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي، وبعد المشادّة الكلامية بين رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل، تحرك الشارع العوني، فتوجه مناصرو “التيار الوطني الحر” الذين كانوا لبوا دعوة العماد ميشال عون الى تجمع مركزي في ميرنا شالوحي، الى وسط بيروت في محاولة منهم لإقتحام السراي الحكومي.

ورفع المتظاهرون الاعلام البرتقالية والشعارات الداعمة لعون والمنددة بـ”الحريرية والداعشية” السياسية. وتحولت شوارع وسط العاصمة الى ساحة كر وفر بين القوى الامنية والعونيين الذين حاولوا أكثر من مرة كسر الطوق الامني للوصول الى ساحة رياض الصلح. وسُجّل أكثر من اشكال وتضارب خلال التحرك، ما تسبب بسقوط اصابات.

واستقدم الجيش تعزيزات أمنية في العتاد والعديد منفذا قرارا واضحا بمنع الاعتداء على المرافق العامة، وأكدت قيادة الجيش ان “المؤسسة العسكرية لن تستدرج إلى أيّ مواجهة مع أي فريق، وهدفها حماية المؤسسات الدستورية والممتلكات العامة والخاصة، وسلامة المواطنين، إلى جانب تأمين حرية التعبير لدى جميع اللبنانيين، في إطار القوانين والأنظمة المرعية الإجراء”. وبعد انتهاء الجلسة وخروج وزيري “التيار” جبران باسيل والياس بوصعب من مجلس الوزراء، مؤكدين للمعتصمين بـ “أننا أخذنا ما نريد وصلاحيات رئيس الجمهورية لن تمس”، بدأ المعتصمون باخلاء الساحة تباعا، وأعيد فتح الطرقات.

الجيش اللبناني: لن ننجر إلى أي مواجهة

الجيش اللبناني: إصابة 7 عسكريين في الإعتداء عليهم في محيط السراي

بالصورة: إجلاء عنصر جريح من الجيش اللبناني من وسط بيروت

وعقب هذه التطورات، صدرت سلسلة مواقف سياسية، لنواب ووزراء “تكتل التغيير والإصلاح”.

وزير التربية الياس بو صعب تحدث للـ”LBCI” عقب انتهاء الجلسة فأشار الى أن الرئيس سلام وعد بمناقشة مطالب “التيار”  بعد أسبوعين، واعتبر أن المواجهة ليست مع الجيش مؤكداً أن هذا التحرك أدى الى تنفيس الإحتقان في الشارع.

النائب ابراهيم كنعان الذي انضم الى المتظاهرين في وسط بيروت أشار عبر “الجديد” الى أن هذا التحرك يندرج في إطار التعبير الديمقراطي وأن هذه التظاهرة، هي من أجل حقوق اللبنانيين أضاف: “ليس بتلك الطريقة يتم التعامل مع الشبان من قبل القوى الأمنية وهذه المشادة ما كان يجب أن تحصل والتصرف في الحكومة بالشكل الذي حصل لا يجوز”، متمنياً أن يعود الوزراء الى ضميرهم والى الدستور وأكد الإستمرار في التحرك.

النائب ناجي غاريوس الذي انضم أيضاً الى المتظاهرين أكد للـ”MTV” أن المسؤولين يخافون من هذا التحرك، معتبراً أن حجم القوى الأمنية لمواكبة هذا التحرك، يثبت نجاحه.

النائب نبيل نقولا أشار لـ”المنار” الى أن بعض عناصر قوى الامن الداخلي الذين يتبعون لأشرف ريفي، اعتدوا بالضرب على نواب “التيار” وشبابه، داعياً  ريفي الى الاستقالة.

النائب حكمت ديب ذكّر عبر الـ”mtv” الرئيس تمام سلام بمن أقفل بيته السياسي عام 1986 مشيراً الى أنه يعرف طعم الغبن والتهميش، أضاف: “نحن ضد رئيس يبيع روليكس في الخارج والذي يزوّر الباسبورات”، مؤكداً أن  جبران باسيل يمثّل نفسه ورئيس الجمهورية.

النائب فادي الأعورأشار للـ”mtv” الى أن “التيار” ضد أي رئيس يمثل أميراً سعودياً في لبنان واصفاً الجهة الايرانية بالـ”صديقة” التي وقفت الى جانب لبنان.

وفي المقلب الأخر، دعا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى التهدئة وغرّد عبر الـ”تويتر” كاتباً: “في الأوقات العصيبة التي نمر بها، أهم شيء الهدوء، لا بد للعقل ان يعود ويتحكم”.

عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش إعتبر أن ما يقوم به “التيار الوطني الحر” اليوم هو أكبر اهانة للمسيحيين، مؤكداً لتلفوزيون “المستقبل” أن الحفاظ على المسيحيين يحصل أوّلاً بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

النائب أحمد فتفت قال  للـ”mtv” إن “المشهدية والمسرحية الاعلامية في بداية الجلسة غير مفاجئة والمهم أن ننقذ هذا البلد”، مؤكداً أن  مشكلة عون تكمن في وجود خلاف سياسي بالتزاماته مع “حزب الله”.

المصدر:
LBCI, MTV, الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل