
تعليقاً على إعلان “الانتصار” من الرابية على لسان رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، ومن بعده على لسان وزير الخارجية جبران باسيل، سأل الوزير عبد المطلب حناوي عن نوع هذا الانتصار؟ وقال: “لم نلاحظ أيّ انتصار لنظريّتهما. فالمنتصِر لا يتحدث عن انتصاره، وينتظر طرفاً ثالثاً للحديث عنه، وانّ الذي يخسر هو الذي يتحدث عن الانتصار”.
وأضاف حناوي، في حديث إلى صحيفة “الجمهورية”: “ليس هناك أيّ انتصار، بل على العكس رفضوا البَتّ بأيّ بند قبل تعيين قائد الجيش، ووافقوا جميعاً على قرار دفع المستحقات الى المستشفيات والهيئات الضامنة من وزارة الصحة، وهو قرار من جدول الأعمال.
أضِف الى ذلك، قالوا انه لا يمكن البحث في ايّ أمر قبل التعيين، وتوَافَقنا على البحث في الجلسة المقبلة في آليّة العمل في مجلس الوزراء، ما يعني انّ ملف التعيينات بات أمراً ثانوياً، علماً انّ البحث في الآلية سيتناول جدول الأعمال وليس أيّ شيء آخر”.