
وإذ رأى أن “الحكومة التي يرأسها تمام سلام، تمثل حصن الدفاع الاول عما تبقى من مظاهر دولة، في ظل الفراغ الرئاسي وغياب جلسات مجلس النواب”، معلنا “دعم الرئيس تمام سلام في كل المساعي التي يقوم بها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس سعد الحريري ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون ورئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، وسائر المكونات الممثلة في الحكومة في سبيل تفعيل عمل مجلس الوزراء”.
ونوه القصار بـ”الصبر اللامتناهي الذي يتحلى به الرئيس تمام سلام وبسياسة الانفتاح واليد الممدودة التي مارسها منذ اليوم الاول لتشكيل حكومة المصلحة الوطنية، وما يزال لغاية اليوم، وهذا إن دل على شيئ فانما يدل عن مدى حرصه على المصلحة الوطنية التي تحتم في هذه الظروف الصعبة أن يعمل الجميع على تحصينها من أجل الوصول بالبلاد الى بر الأمان”.
