#adsense

ريفي: ليتوقف المتاجرون بالشعارات المذهبية عن سلوكياتهم

حجم الخط

دعا وزير العدل اللواء أشرف ريفي إلى الصبر على الصعاب والتكاتف والتضامن من أجل تخطي المخاطر، ففجر الحرية بدأ يلوح بالأفق.

وخلال مأدبة إفطار تكريماً للمؤسسات الاجتماعية العاملة في طرابلس في منتجع “الميرامار”، بحضور مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، حض ريفي على العودة إلى جذور الإسلام وقواعده الشرعية القائمة على المساواة والعدل، بعيداً من الدعوات المشبوهة للعنف والتطرف.

وأضاف: “ليتوقف المتاجرون بالشعارات المذهبية والمقامات الدينية، الحاملين راياتٍ لا تمتّ للإسلام بشيء سوى بالإسم أو الشعار، عن سلوكياتهم البعيدة كل البعد من صورة الإسلام”.

وختم ريفي بأنّ “من يناصر الظالم لا يمتّ للإسلام بصلة، من يقاتل للحفاظ على كرسي الطاغية فيقتل الأبرياء ويشرد النساء والأطفال لا يحق له أن يرفع راية تحمل إسم الله، الله تعالى الرحمن الرحيم، العادل الكريم، حضّنا على التقوى والبر والعمل الحسن، حضّنا على الدعوة لعمل الخير لما فيه خير الإنسانية جمعاء، هؤلاء لبسوا ثوب الدين لغاية في نفس يعقوب”.

بدوره حيّا المفتي الشعار الحكومة رئيساً ووزراء على مواقفها وثباتها أمام التحديات والتجاوزات لأن الحكومة في لبنان بقيت هي الصمام الأخير مع الجيش الوطني الذي يسهر على أمن المواطنين مع سائر القوى الأمنية. ودعا إلى التمسك بالدستور حفاظاً على أمن البلد واستقراره.

وأضاف الشعار: “لا يمكن أن تفوتنا على الإطلاق في هذا الشهر المبارك الإشارة إلى هؤلاء الذين يقضون مضاجع لبنان ويهددون الأمن والاستقرار فيه، الى أولئك الإرهابيين الذين لم يعرفوا معنى للدين أو الرحمة لأن الإسلام دين الرحمة”.

وشدّد الشعار على أنه لا بدّ من الإعلان الواضح أنّ الإسلام بريء كل البراءة من الأعمال المشينة المدمرة كلها، ومن الاعتداءات كلها على الآخرين أياً كان الآخر وأياً كانت معتقداته ومذهبه وانتماؤه، فالجميع أمام القانون سواء، يعيشون في فسحة من الحرية والعدالة والمساواة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل