.jpg)
اكد وزير الاتصالات بطرس حرب ان “ما جرى في مجلس الوزراء يشكل خرقا للقواعد الادبية والاخلاقية والسياسية التي اعتمدناها في لبنان ولا سيما مع الحجج الواهية واستغلال بعض العواطف لدى فئات لبنانية من خلال طرح حقوق المسيحيين ومحاولة الرئيس سلام مصادرة هذه الحقوق وتشبيهه بانه داعش سياسي”.
واضاف، بعد لقائه رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، “من المعيب ان يتعاطى احد بهذا الاسلوب مع سلام فهو له تاريخه السياسي”، متابعاً “لا اقبل ان تتحول العملية الى سوق مزايدات يلجأ اليها بعض الاطراف للتجارة بالهوية المسيحية”.
وقال “اعتقد ان هذا الفجور السياسي الممارس لا يمكن ان يغش المسيحيين واكبر استطلاع للرأي كان بالامس في المظاهرات وعددها، مع احترامي لمعتقداتهم وآرائهم، الا ان الامس كان اكبر دليل على ان هذه المظاهرة هي نموذج عن استطلاع الرأي بضعفها وصغر العدد الذي شارك بها، ما يؤكد ان من دعا الى هذه التظاهرات وهذا الاسلوب لا يعبر عن رأي اكثرية المسيحيين”.