#adsense

الهبر لـ”السياسة”: العونيون مجموعة من الشبيحة وأنانيون

حجم الخط

أشاد عضو “كتلة الكتائب” النائب فادي الهبر بزيارة رئيس الحزب سامي الجميل ووزرائه رئيس الحكومة تمام سلام، ووصفها بـ”المهمة والممتازة، في وقت يعمد البعض إلى وضع العصي في دواليب الحكومة لمنعها من العمل وتحويلها حكومة تصريف أعمال”.

واشار الهبر، في اتصال مع صحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن “الرئيس سلام ابن بيت سياسي عريق ويتصرف بحكمة، ولا بد من الوقوف إلى جانبه في ظروف حرجة يعمد البعض فيها إلى زعزعة الأمن والاستقرار”، متمنياً على “الفريق المشاكس استيعاب ما يجري حولنا، لتفويت الفرصة على المصطادين في المياه العكرة ومحاولتهم نقل الفتنة إلى لبنان”.

وتعليقاً على التحركات الشعبية لـ”التيار الوطني الحر”، إعتبر الهبر أنه “من المعيب جداً تعطيل جمهورية بكاملها بسبب شخص معين، ورئيس “كتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون الذي يدعي حماية المسيحيين، يعرِّض بتصرفه هذا الوجود المسيحي في لبنان للخطر، إضافة إلى أن نزوله إلى الشارع لن يلقى الصدى المطلوب من المسيحيين وسيبقى في إطار المناورات و”الهوبرات”، وتوقيته لن يخدم لبنان أبداً”، لافتاً إلى أنه “في معارك الكر والفر التي تحصل من حولنا، علينا ترتيب بيتنا الداخلي ومنع الفتنة من الانتقال إلى ساحاتنا، في حين يعمد البعض إلى خلق مبررات تجعل هذه الفتنة تنتقل إلى لبنان بسرعة”.

وإذ اعتبر أن “إنقاذ لبنان يبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية، قبل أن يتحول لبنان وطناً ضائعاً”، وصف الهبر ما يقوم به “التيار الوطني الحر” بـ”الرسائل السلبية التي لم يعتد لبنان مشاهدتها على أيدي مجموعة من الشبيحة والمصلحجية والأنانيين بهذا الشكل”.

وأضاف: “في الماضي كانوا يلقبون العماد عون بـ”جنرال التهجير”، فبماذا يلقبونه اليوم بعد اعتماده أسلوب الهيمنة والأحادية؟ خصوصاً أنه يعلم أن هذه النمطية في التعاطي تستغل من استراتيجيات إقليمية يرعاها “حزب الله””، الذي أصبح لبنان في معتقله أكان على المستوى العسكري أو على مستوى إدارة الدولة”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل