
الحسكة التي هجرها اهلها استقبلت طفلها الصغير الذي عاد اليها مشتاقاً لرائحة نسيمها.
فارس الصغير، بائع الورد في شارع الحمراء، قتلت طائرة وروده، فلم تتعدى حياته هناك حياة الوردة، اي يوما واحدا.
https://www.youtube.com/watch?v=lLe-yNPeU6s
#adsense

الحسكة التي هجرها اهلها استقبلت طفلها الصغير الذي عاد اليها مشتاقاً لرائحة نسيمها.
فارس الصغير، بائع الورد في شارع الحمراء، قتلت طائرة وروده، فلم تتعدى حياته هناك حياة الوردة، اي يوما واحدا.
https://www.youtube.com/watch?v=lLe-yNPeU6s