.jpg)
رفض رئيس اتحاد المؤسسات السياحية نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر “إعطاء تحرّك الشارع أمس أكثر من حجمه، خصوصاً أنه انتهى في ساعات معدودة وعند هذا الحدّ”.
ولفت في حديث لـ”المركزية”، إلى أهمية “تسليط الضوء قدر الإمكان على الأمور الإيجابية في البلد، والإبتعاد عن السلبية والتغاضي عنها، خصوصاً أننا في خضمّ موسم السياحة والإصطياف، ومقبلون على عيد الفطر السعيد بعد أيام قليلة مقبلة”، وقال: نريد الإفادة من هذا العيد الذي نعوّل عليه الكثير للتعويض عن الجمود الإقتصادي المستشري ولا سيما في المؤسسات السياحية.
وعن تحضيرات تلك المؤسسات للعيد المقبل، قال الأشقر: نحن جاهزون أصلاً منذ فترة طويلة، ونترقب أي مناسبة أو موسم لنقطف ثماره تعويضاً عن الخسائر التي نتكبدّها منذ سنوات خمس، فوضعنا متدهور جداً خصوصاً في القطاع الفندقي، إذ على سبيل المثال تصل نسبة الحجوزات في الفندق الذي أملك في إحدى المناطق الجبلية إلى 55 في المئة بين ثلاثة وخمسة أيام، بعدما سجلت طلبات الحجز في السنوات السابقة 130 و140 في المئة، حيث كانت تكتمل الحجوزات بنسبة 80 و100 في المئة لمدة شهر وشهرين.
وأضاف: للأسف، لن نشهد مثل هذه الحجوزات اليوم، بل ستقتصر على أربعة أو خمسة أيام بنسبة إشغال 50 و60 في المئة قد تصل إلى 70 و80 في المئة، في حين أن أصحاب الفنادق يحتاجون إلى تلك النسبة لمدة 100 يوم عمل كي يعوّضوا خسائرهم، وعندما ينتهي العيد نعود إلى نسبة إشغال 30 و40 في المئة، قد تصل إلى 50 في المئة في عطلة نهاية الأسبوع، وبدل العمل 100 يوم نعود إلى العمل 25 و30 يوماً.
وإذ أشار إلى أن “افتتاح مطاعم إضافية داخل الفندق يخلق جواً جديداً، لكن الرواد جميعهم لبنانيون”، لفت إلى أن “الأسواق بدأت تأكل بعضها البعض في بيروت والمتن وجبل لبنان وجبيل”، آسفاً لكون مناطق الاصطياف في حال انهيار وتعاني شللاً تاماً”.
وعما إذا كان يأمل بشهري اصطياف واعديْن، قال الأشقر: المؤشرات واضحة، إذ أن الطلب الذي ننتظره هو من السائح الخليجي صاحب القدرة الشرائية الأقوى على الإطلاق، مقارنة بأي سائح آخر. وحتى الآن لا توجد مؤشرات تؤكد قدوم السائح الخليجي إلى لبنان هذا الصيف، لأنه يشعر بأن شريحة من اللبنانيين تكنّ عدائية اتجاهه، ما يثير مخاوفه وقلقه ويجعله يعدل عن المجيء.