
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان يرافقه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل ووزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي ووزيرة المهجرين آليس شبطيني.
وبعد اللقاء قال الرئيس سليمان” الزيارة للرئيس سلام هي لإبداء رأينا في المجريات التي حصلت خلال جلسة مجلس الوزراء وتأييد الحكومة وعملها لان البلد لا يستمر اذا لم يعد يجتمع مجلس الوزراء ويتخذ القرارات اللازمة، ثقتنا كاملة بسلام وكيفية ادارته للجلسات”.
وتابع “أما بالنسبة الى حقوق المسيحيين فهي لا تطرح من باب المشاركة التي طرحت من خلاله فالعنوان خاطئ، كذلك لا يمكن القبول بقول ان سلام يأخذ صلاحيات المسيحيين او هو من يمثل الداعشية السياسية بحق المسيحيين، هذا الامر لا يحتاج الى برهان ومن المعيب الحديث عن هذا الموضوع، فالجميع يعلم والتاريخ يشهد لهذا الموضوع”.
واضاف “اما في موضوع قيادة الجيش نحن لا نستطيع ان نتحدى الجيش ونُشهر بقائده. أنا أعرف وهم ايضا يعرفون ان الجيش هو فرقة واحدة وقائد وهدف”، متابعاً “علينا ان ندرك ان المصلحة الوطنية وحقوق المسيحيين والمسلمين لا ترتبط بأشخاص ،لانهم يذهبون والبلد فقط من يبقى ولا يحق لأحد ان يأخذ منا البلد بنزوات صبيانية تُعرض البلد للخطر”.