#adsense

علوش: تحرّك عون فشل على مختلف الأصعدة ويضاف إلى سجله الفاشل

حجم الخط

علّق عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش على جلسة مجلس الوزراء بالأمس وما رافقها من تظاهرات في الشارع، قائلاً عبر وكالة “أخبار اليوم”: العماد ميشال عون تعلّم “درساً قاسياً”، أولاً لناحية التعاطف الشعبي معه إذ تبيّن انه عدا بعض الشباب والموتورين، لم يكن هناك تجاوب حقيقي مع دعوته الى التحرّك، على الرغم من محاولته تضخيم نفسه من خلال المظاهرات السيّارة التي تؤدي الى الكثير من الفوضى والضوضاء دون ان تعبّر عن حجم المشاركة. ثانياً: تصدّي قوى الأمن وبالأخص الجيش اللبناني لتجاوز حرية الآخرين كقطع الطرقات ومحاولة اقتحام أماكن معينة.

ورداً على سؤال، رأى علوش أن التحرّك الأول لعون كان فاشلاً على مختلف الأصعدة، ويمكن إضافته الى السجل الفاشل لعون على مدى ثلاثة عقود.

على صعيد آخر، قال علوش: يستطيع عشرة “زعران” تعطيل البلد، وإذا كانت هذه هي قدرات عون، فبإمكانه تكرارها لكن لا يمكن ان يستمر بها لفترة طويلة.

وأشار إلى أن ما يسميه العونيون “ثورة الغضب المقدّسة” ليست إلا تعبيراً عن اليأس السياسي لدى عون، مشيراً الى أن المنطق الدونكيشوتي ما زال هو ذاته منذ العام 1989، فبالأمس كان ينادي بتكسير رأس (الرئيس السوري الراحل) حافظ الأسد، وها هو اليوم أحد أتباع (الرئيس السوري الحالي) بشار الأسد.

واضاف: ليس كل ما يقوله عون يستطيع تحقيقه ولكن قد يكون لديه جنون العظمة الكافي ليفكر بذلك.

ولفت الى أن عون مجرّد أداة تستخدمها منظومة ما يسمى “بالممانعة” وتحديداً ولاية الفقيه، متوقعاً أن يتم التخلي عنه إما قسراً او بشكل عرضي عند حصول أية تسوية او حين تصل الأمور الى الخواتيم المرسومة لها.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل