
أوضح وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن “التطاول على الدولة ليس ثقافة شعبية فقط بل تحول إلى ممارسة سياسية لدى النخبة. رأينا البارحة فصلا من فصولها في مجلس الوزراء من خلال محاولة افتعال مشكل لا يقوم على اي أساس دستوري ولا يمت الى معطى قانوني”.
وناشد العماد عون قائلاً “أتمنى ان تأتي الى منطقة وسطى تحمي فيها البلاد مع قوى الاعتدال الحقيقي، فلا خيار لنا ولك الا لبنان اولا. لبنان أولا قبلنا جميعا. المبالغة في رفع المظلومية المسيحية، لا تخدم إلا المغالين في المظلوميات السنية والشيعية، وهذا فيه الكثير من صب الزيت على نار الحرب الاهلية. دعك عن أنها مظلومية غير دقيقة وشعبوية أكثر منها تعبيرا عن واقع سياسي حقيقي”.
وقال “في هذا الوطن يا حضرة العماد الصديق ما يستحق الحياة، الحياة لك ولنا وللاجيال التي مستقبلها ليس في الشوارع، بل في جامعاتها ومصارفها ومؤسساتها وشركاتها. فليتق الله الجميع في لبنان”.
وختم “لن نتراجع عن تصحيح الخلل في الخطة الأمنية في أي منطقة من لبنان، ولن أقبل بمعادلة “مجرمون بسمنة ومجرمون بزيت” مهما طال الزمن وهو لن يطول. على من وعد أن يفي بوعده ومن تعهد أن يلتزم بتعهده”.