
صدر عن مكتب الوزير السّابق سليم ورده ما يلي :
إنّ اتّهام رئيس الحكومة تمام سلام بخطف صلاحيّات رئيس الجمهوريّة إفتراء وتزوير للحقائق.
فرئيس الحكومة هو من ينادي، في كلّ خطابٍ له، وفي كلّ زيارةٍ خارجيّة وبمستهلّ كلّ جلسةٍ لمجلس الوزراء بضرورة انتخاب رئيس للجمهوريّة وبأنّ الفخامة هي للرّئاسة فقط ، وبأنّ مجلس الوزراء لا يحلّ مكان رئيس الجمهوريّة.
من يخطف رئاسة الجمهوريّة هو من يتجاهل الدّستور، ولا يمارس الدّيمقراطيّة حتّى بالإقتراع بورقةٍ بيضاء. فإن المُشترع لم يطرأ على باله أبدًا إمكان أن يُقاطع نائبًا منتخبًا من الشّعب عمدًا جلسات إنتخاب رئيس جمهورية ويُعطّل الإستحقاق من دون أن يرفّ له جفنًا.
عندما تُزوّر الحقائق تُصبح أنت المُذنب يا دولة الرّئيس !
أمّا من يُعطّل فهو حامي الحقوق وساتر العيوب!