
عبر وزير العمل سجعان قزي عن قرفه مما جرى الخميس في مجلس الوزراء ووصفه باليوم الاسود للحياة الديمقراطية في لبنان، لافتاً الى ان ثمة “ممارسة خاطئة للحياة السياسية والوطنية في لبنان، ويجب اعادة النظر في الممارسة والطاقم السياسي معاً”.
واضاف في حديث لـ”صوت لبنان” – الأشرفية: “صحيح اننا نعيش ازمة نظام ولكن لبّ المشكلة هو في ازمة الطاقم السياسي الذي يجب اعادة النظر بوجوده على الساحة السياسية، وما حصل كان ترجمة بالصوت والصورة لذهنية المصلحة الخاصة التي ينتهجها هذا الطاقم السياسي”.
وعن المقاربة المطلوبة لالية عمل مجلس الوزراء، اشار قزي الى ان “”الكتائب” كان سبّاقاً في طرح الية العمل وطالبنا بآلية توافقية لا تعطل العمل ولا تسمح في المقابل بعزل او استفراد احد مكونات الحكومة الاساسيين، لكن المشكلة اليوم ليست مشكلة الية ولا صلاحيات رئيس الجمهورية وانما مشكلة فرض الرأي تحت طائلة تعطيل البلد، وهذا ما لن نقبل به”.
واشار قزي الى ان “رئيس الحكومة تمام سلام اتخذ موقفاً واضحاً في الجلسة وحافظ على دوره وكرامته وصلاحياته، ودور ومجلس الوزراء، معلناً ان المجلس سيعود للاجتماع بعد عيد الفطر، ولكن برأيي كل شيء يبقى رهن الاتصالات السياسية الجارية، وشعوري ان الحكومة يجب ان تجتمع لمنع مشروع التعطيل، الذي لا يستهدف الحكومة فقط وانما اسقاط مشروع الدولة”.
وختم: “المشكلة ليست الية العمل وصلاحيات الرئاسة وانما منطق فرض الرأي”، لافتاً الى “اننا نعيش ازمة نظام وازمة طاقم سياسي يجب اعادة النظر بوجوده على الساحة”.