
أعلن رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية “أننا سمعنا الكثير من الكلام ان “المردة” خان “التيار الوطني الحر” او تخلينا عنهم”، موضحاً أن “من يخون هو من يسلّفه الآخر شيئاً ولا يرد له الجميل”.
وأكد فرنجية في مؤتمر صحافي “نحن إلى جانب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون سياسياً وسنبقى أسياد موقفنا ومشروعنا واحد”، متابعاً: “اما ان نبلّغ القرار قبل 24 ساعة فنحن لم نر ان التحرك مناسب بهذا الشكل”.
وفي موضوع المطالبة بحقوق المسيحيين، سأل فرنجية: اي مسيحي في لبنان اليوم ليس مع حقوق المسيحيين؟ حلفاء عون المسيحيين والمسلمين مع حقوق المسيحيين كما رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع وحلفاؤه المسيحيين والمسلمين مع حقوق المسيحيين ايضاً وقد تختلف المقاربة”.
وشدد فرنجية على رفضه للفدرالية وقال: “دفعنا ثمناً في رفضها وهل نحصّل حقوق المسيحيين من خلالها؟ فماذا نفعل بمسيحيي الأطراف؟ فهي ستكون من وادي شحرور إلى زعرتا”، مردفاً: “الفدرالية تخلق مشاكل أكثر من الحلول فهناك سلطة مركزية إلى جانب الفدرالية فما هي الضمانات بالحفاظ على مواقع المسيحيين؟”، مردفاً: “إذا طُرحت الفدرالية فنحن نتمنى ان تكون زلّة لسان”.
ولفت فرنجية إلى انه “في مجلس الوزراء نحن وراء العماد عون في المطالب ورئيس الحكومة تمام سلام حسم موضوع الصلاحيات في اول جلسة بعد الفراغ”، مضيفاً: “الممارسة بعد 6 أشهر افضت الى الانتقال من الإجماع إلى اتفاق المكونات السياسية عند إصرار الحلفاء في “8 آذار” رغم تحفظنا على هذه الآلية”، مؤكداً: “لو اعتُمد النصف زائد واحد لكانت كل مكونات “8 آذار” في الشارع وليس التيار الوطني الحر وحده ولكن لم يقع الخطأ فلماذا نتحرك؟”
وأشار فرنجية إلى ان “الرأي العام في لبنان اليوم يريد الوضع الاقتصادي والوضع الاجتماعي والطمأنينة ونريد انتخاب رئيس جمهورية قوي وتعيينات أمنية”، متابعاً: “نقول للعماد عون نحن معك ولكن نحن لا نبلّغ بالمواقف بل يجب ان تنسّقوا معنا ونحن لم نختلف يوماً مع “التيار الوطني الحر” إلا بالأسلوب”، مؤكداً: “نحن مستعدون للحرب من أجل صلاحيات رئيس الجمهورية ولكن لسنا مع حرب وقائية قبل المس بهذه الصلاحيات”، مردفاً: “نحن لم ننفصل بل حصل خطأ معنا ونحن نضع أمام الرأي ما حصل”.
وأكد فرنجية “نحن مع العميد شامل روكز قائداً للجيش وراهن “المستقبل” على رفض “حزب الله” و”أمل” فعندما سارا به اضطر “المستقبل” لسحب تأييده”، مضيفاً: “نحترم وزير الخارجية جبران باسيل ومن يكلفه العماد عون مجبورون ان ننسق معه ولكن أن نبلَّغ “اننا سننزل إلى الشارع” أقول لهم “الله معكم””، موضحاً: “نريد ان نعزز صلاحيات رئاسة الجمهورية وأن نحافظ على صلاحيات وكرامة رئاسة الحكومة”.
وختم فرنجية: “في المنطقة مشروعان سياسيان كبيران ورئيس الجمهورية سيكون من المحور الذي ينتصر والخطر على المسيحيين هو من المسيحيين الذين يقولون الا دور للمسيحي في لبنان ويقبلون بأي شيء ويفضلون الرئيس الوسطي”.