
طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي بالتوقف عن النظر إلى سوريا عبر ما أسماها “عدسة تنظيم الدولة الإسلامية”، مؤكداً أنّ التوصل إلى حل سياسي حقيقي هو الذي سيقضي على ما يُسمّى الإرهاب هناك. كما أعلن أنّ بلاده لن تقبل بأي تغيير ديمغرافي في سوريا.
وأفاد أردوغان بأنّ تنظيم الدولة يدعمه النظام السوري بهدف كسر مطالب الحرية والديمقراطية والكرامة التي ينادي بها الشعب السوري منذ خمسة أعوام. واتهم دول العالم بالتقصير في تبادل المعلومات ضمن إطار مكافحة الإرهاب، وطالب مَن وصفها “بالدول التي يأتي منها الإرهابيون” بالقيام بما يتوجب عليها فعله.
وكانت تركيا قد دفعت بتعزيزات عسكرية إلى المناطق الحدودية مع سوريا طوال الأيام الماضية، وذلك جراء هجمات تنظيم الدولة على مدينة أعزاز شمالي سوريا، واستمرار الاشتباكات في المناطق القريبة من حدودها. وقد بحثت أنقرة مسألة إقامة “منطقة آمنة” داخل الأراضي السورية بسبب مخاوف من تقدم الأكراد السوريين ووجود مقاتلي تنظيم الدولة، بالإضافة إلى احتمال تدفق موجة جديدة من اللاجئين الفارين من الصراع.