قَبل رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي دعوة وجهها اليه نظيره الباكستاني نواز شريف للمشاركة في قمة الشراكة الجنوب آسيوية للتعاون الإقليمي عام 2016 في اسلام آباد. وستكون هذه أول زيارة له الى باكستان منذ توليه مهام منصبه العام الماضي.
وجاء لقاء الزعيمين عقب إلغاء مشاورات على المستوى الوزاري بسبب تصاعد الاشتباكات الحدودية بين البلدين. واتفقا على التسريع في إجراء محاكمات المتهمين بهجمات مومباي عام 2008، التي يحمّل الهنود مسلحين باكستانيين مسؤوليتها. كما اتفقا على عقد اجتماع لكبار مستشاريهم الأمنيين لبحث موضوع الإرهاب.
وكان المتهم بالتخطيط للهجمات زكي الرحمن لخفي، قد أفرج عنه من السجن في باكستان في نيسان الماضي، في خطوة وصفتها الهند “بالمؤسفة والمخيّبة للآمال.” وهو لا يزال يواجه محاكمة مع 6 آخرين حول الهجمات التي خلفت 166 قتيلا وقوضت فرص السلام بين البلدين.