
كرم رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط وعقيلته نورا في قصر المختارة، السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي.
شارك في حفل التكريم الوزير اكرم شهيب، سفراء استراليا كلان ميلس، ايطاليا ماسيمو ماروتي، رئيس الصليب الاحمر الدولي فابرريزو كاربوني، مدير عام الاسكوا الدكتورة ريما خلف، منسق الانشطة للامم المتحدة روس ماونتن، المستشار الاول في سفارة فرسان مالطا وعدد من اركان السفارة الفرنسية، اضافة الى النواب: غازي العريضي ومروان حمادة ونعمة طعمة، النواب السابقين صلاح حنين وايمن شقير وفيصل الصايغ، الزميل نجيب خزاقة، مفوض الخارجية في الحزب التقدمي الاشتراكي زاهر رعد، المحامي شارل نجيم والمهندس روجيه العشي.
والقى جنبلاط كلمة شكر فيها “فرنسا على الدعم السياسي الثقافي الاقتصادي والعسكري للبنان بفضل التعاون السعودي ـ الفرنسي”. وقال: “هذا البلد مستقر حتى الأن وعندما نتطلع الى المخاطر المحدقة بنا والنار المشتعلة في المنطقة، نرى فرصة المحافظة على الاستقرار في لبنان”، مبديا “قلقه من انحسار الوجود المسيحي في المنطقة وإنعكاس ذلك على لبنان، ومرحلة ما بعد الاتفاق الايراني ـ الاميركي”، داعيا “الى الانتباه والمحافظة على إتفاق الطائف والصيغة السياسية المهمة التي أقرت في نهاية الثمانينات بعد محاولات تمرير معادلات سياسية لم تكن في مصلحة التوازن في البلد”.
وفي الختام، قدم جنبلاط للسفير الفرنسي ميدالية كمال جنبلاط وكتابا خاصا.
بدوره القى السفير الفرنسي كلمة شكر فيها جنبلاط والحضور على هذا التكريم، مشددا على العلاقات بينهما والتي ستستمر.