
التمديد لمطمر الناعمة حاصل لا محالة والتصدير للخارج غير وارد، أما التأخر في تطبيق خطة النفايات فأسبابه سياسية، هذه هي خلاصة حديث وزير البيئة محمد المشنوق بعد اجتماع مع وفد يمثل اتحاد بلديات الشحار الغربي، أكد خلاله الوزير المشنوق أن “التأخر بتطبيق الخطة الوطنية للنفايات سببه تعقيدات سياسية، وأنه ينتظر فض العروض الشركات بخصوص تلزيم الكنس والجمع والطمر مطلع الأسبوع المقبل”.
الوزير المشنوق أكد لأعضاء الاتحاد خلال الاجتماع الذي بقي بعيداً عن الأضواء ولم يصدر أي بيان بشأنه عن الوزارة، بأن عملية تصدير النفايات تعرقلت بسبب مشكلة “العصارة”.
مصادر المجتمعين أكدت لـ”Greenarea” أن لا حلول نهائية مطروحة قبل نهاية العام الحالي، وأن التمديد حاصل وأقله حتى نهاية العام، علماً أن وزارة البيئة طرحت من جانبها توزيعاً عادلاً على المطامر والمكبات بحيث لا يتحمل أهالي منطقة مطمر الناعمة أكثر من 600 طن على أن يوزع الباقي على برج حمود وحبالين ومجدليا – الفوار وحرار بالاضافة الى ايجاد أمكنة مناسبة في صيدا وزحلة والنبطية وطرابلس.
أحد رؤساء البلديات علق على طروحات وزارة البيئة مؤكداً أن الاهالي قد لا يعتصمون مباشرة بعد انتهاء مهلة تمديد اقفال المطمر، وسينتظرون انتهاء عطلة الأعياد قبل اطلاق تحركاتهم.