#adsense

دريان: استخدام القوة العسكرية حصرٌ للدولة

حجم الخط

رأى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على أنّ “الأمن هو مفتاح الخير والطمأنينة، هو طريق السعادة، فلا اقتصاد ولا نموّ ولا ازدهار من دون أمن، ولا استقرار ولا ثقة ولا تعاون من دون اطمئنان”، لافتاً إلى أنّ تجارب المحن والصراعات الدامية التي اجتاحتنا في العقود الأخيرة من القرن الماضي، علمتنا أنها لا تؤدي إلا إلى الانتصارات الوهمية التي لا تؤدي إلا إلى أسوأ أنواع الهزائم. أما الانتصار الحقيقي فكان للمصالحة وللتفاهم وللعمل المشترك.

وأكد خلال مأدبة إفطار أقامها على شرفه وزير العدل أشرف ريفي أنّ طرابلس، ككل مدينة لبنانية أخرى، لا يمكن أن تنعم بالأمن والاطمئنان الحقيقيين إلا في كنف الدولة وفي ظل سيادتها وشرعيتها وعلى يد مؤسساتها وعلى هدي دستورها وقوانينها.

وشدّد على أنّ “الدولة هي الجهة الوحيدة التي تملك حصرية الحق باستخدام القوة العسكرية، وليس لأحد أن يدّعي حماية أحد أو الدفاع عنه، فهذه مسؤولية الدولة. ذلك أن الدولة من واجبها حماية المجتمع والدفاع عن أمنه وسلامته وتثبيت استقراره ولو بالقوة عندما تقتضي الضرورة. ولذلك ليس لأي جهة أن تنوب عن الدولة أو أن تشاركها في امتلاك السلاح أو في استخدامه ولا حتى في التهديد به بحجة الدفاع عن حقوق أو القيام بمسؤوليات هي من صميم وظيفة الدولة وحدها دون سواها”.

ورأى أنّ “شلّ الدولة، ولَيُّ ذراعها والتطاول على مؤسساتها وتجاوز قوانينها وتنصيبها في هذه الجهة أو تلك، والقيام بوظائفها وبمهامها السيادية، هي جرائم كبرى بحق الدولة والوطن واللبنانيين كلهم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل