
شدد عضو “كتلة الكتائب” النائب ايلي ماروني، على أن رئيس الحكومة تمام سلام هو رئيس الإعتدال ورئيس الحكمة، وبالتالي من المُستنكر أن يوصف بهكذا اوصاف. لكن هؤلاء إعتادوا على قلب الحقائق وهم في الأصل من مدرسة اعتادت تاريخياً على إطلاق الإتهامات العشوائية بحق كل المسؤولين الذين لا يعملون في خدمتهم، بل يعملون في خدمة لبنان. ولذلك لا بد من توجيه التحية والتقدير للرئيس سلام الذي يمثّل إلى جانب الرئيس سعد الحريري، الإعتدال الوطني اللبناني الإسلامي”.
وتطرّق ماروني، في حديث إلى صحيفة “المستقبل”، إلى “التظاهرة العونية” قائلاً: “هذه التظاهرة كانت بمثابة مغامرة فاجأت عون بضآلة عدد الحشود، ومن جهة اخرى كأنها كانت تحمل مهمة مُحددة هي الإعتداء على الجيش وعلى الأجهزة الأمنية التي نتكل عليها وليس على عون وحلفائه، في عملية بناء الوطن، وقد تبيّن أن المستهدف من ورائها، هو قائد الجيش لأهداف معروفة وهي ، إيصال نفسه الى رئاسة الجمهورية وإيصال أتباعه الى مراكز أمنية ولو على حساب الجيش وعلى هيبة الدولة. ونحن لم نكن بحاجة الى تظاهرات الأمس لنعرف حجم شعبية عون”.