
استنكرت جمعية “إعلاميون ضد العنف” ضرب العماد ميشال عون بعرض الحائط كل الأصول والأدبيات التي تحتم التعاطي باحترام مع الاعلام والاعلاميين، عبر سلوكه غير اللائق الذي تضمن الكثير من العنف اللفظي والترهيبي، حيث طال هذه المرة مراسلة الـmtv الزميلة جويس عقيقي التي مارست واجبها كإعلامية محترفة، علماً أن اعلاميين كثرا تعرضوا من عون وفي منزله، للعنف نفسه ومنهم الزميل بسام أبو زيد مراسل LBCI.
واعتبرت الجمعية ان هذا السلوك العدائي المتكرر الذي اعتاد العماد عون ممارسته، هو سلوك مدان ليس فقط لافتقاره لأدنى مستويات احترام الديمقراطية وحرية الاعلام، بل لكونه تحول الى انتهاك مقصود لكرامة الإعلاميين وللمؤسسات الاعلامية.
وتدين الجمعية ما قام به العماد عون، وتبدي تضامنها مع الزملاء الاعلاميين الذين تعرضوا لهذا الترهيب، ومع المؤسسات الاعلامية التي طلب منها عدم المشاركة في تغطية نشاطه السياسي، وتهيب بالجسم الاعلامي التضامن والتكاتف، وصولاً الى مقاطعة العماد عون، وكل من تسول له نفسه الاستهتار بكرامة الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية.