نواف الموسوي: ننتظر من رئيس الحكومة أن يواصل سياسته التوافقية

أعلن عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي “أننا سنزرع الراية الصفراء الخفاقة حيث يجب أن نزرعها على أرض فلسطين التي ستستعاد، والتي لم يكن لنا في وقت من الأوقات بوصلة ووجهة غيرها، فقد جاء بعد تحرير الأراضي اللبنانية في العام 2000 من يساومنا على فلسطين ويقدم لنا المغريات السياسية والمالية والإدارية، ولكن جوابنا كان على لسان سماحة الأمين العام حفظه الله، إن وجهتنا كانت منذ البداية فلسطين وستبقى كذلك حتى النهاية”.

وأضاف خلال احتفال حزبي: “حين نقاتل اليوم في سوريا، فإننا نقاتل عدوانا صهيونيا على الدولة والشعب السوري، والذي يستهدف إسقاط سوريا وإخراجها من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني بعدما أخرجت مصر عبر التسوية السياسية من قبل، وقد جرى ضخ المقاتلين من أصقاع العالم بتواطؤ من الدول التي تحرص على تعزيز الدولة الصهيونية والحفاظ على أمنها وتمكينها من مواصلة عدوانها على جوارها، ولذلك فإن معركتنا في سوريا هي معركة ضد العدو الصهيوني الذي يتجلى بأشكال مختلفة تحت عناوين تكفيرية من النصرة إلى داعش وما بينهما”.

وتابع: “عملنا ونعمل للحفاظ على استقرار لبنان ودوام سلمه الأهلي وبناء الدولة العادلة والقوية والتي تكون لجميع بنيه وتقدر على أن تحميهم جميعا، لأن الدولة في لبنان لا تقوم إلا حين تكون عادلة مع أبنائه وقوية في مواجهة أعدائه، فالقوة لا تكون على أبناء لبنان، بل لحمايتهم، ولذلك فإنه لا يسعنا إلا أن نحذر مرة أخرى من سياسة التهميش والإقصاء والإلغاء التي تتبعها قوى سياسية في لبنان أخطأت أكثر من مرة من العام 2005 حتى الآن في سياساتها الإلغائية والتهميشية، ونحن لم ننس أن تلك القوى السياسية قد سعت إلى إقصائنا وعملت على تهميشنا وإلغائنا نحن في حركة أمل وحزب الله والقوى السياسية المعترضة من العام 2006 حتى العام 2008، حيث عاش لبنان سنتين من الحكم المبتور المخالف للميثاقية والدستورية، واليوم وفي الوقت الذي نشهد فيه المحاولة نفسها من قبل البعض في الحكومة لإقصاء مكون أساسي من المعادلة اللبنانية ألا وهو التيار الوطني الحر، فإننا نتذكر ما فعلوه بنا في الأعوام الماضية، ولذلك فإنه من الطبيعي أن يكون موقفنا هو الوقوف إلى جانب التيار الوطني الحر في مواجهة الإلغاء والتهميش والإقصاء”.

وأردف: ” نقول اليوم لرئيس الحكومة الذي هو ابن بيت عتيق في السياسة اللبنانية، ووارث لتركة سياسية قامت على أن لبنان واحد وليس لبنانيْن، ووارث لشعار سياسي يقول: لا غالب ولا مغلوب، إننا معك في مقاومة الضغوط التي تمارس عليك لجعلك تعتمد قسرا وقهرا سياسة الغالب والمغلوب، ولا نريد لدولة الرئيس أن يكون هو من يسجل في تاريخه أنه عمل على إقصاء مكون من المكونات السياسية اللبنانية، لأنه هو الذي حرص على التوافق منذ ترأسه للحكومة، وأدار هذا المركب بحكمة ودراية، وحسنا فعل بذلك، ولهذا فإن ما ننتظره منه هو أن يواصل سياسته التوافقية. إن ما يطلبه “التيار الوطني الحر” هو مطلب عادل ووجيه يشبه ما نطلبه نحن في حركة أمل وحزب الله، أو ما يطلبه الوزير وليد جنبلاط و”تيار المستقبل”، فهو لا يطلب أكثر مما ينبغي أن يكون له، ونحن أهل الوفاء الذين تعلمنا أن نكون أوفياء لحلفائنا من أهلنا الذين كانوا أوفياء للمقاومة حين كانت تقصف وتضرب، فكما قال سماحة الأمين العام إننا لن نترك حليفنا “التيار الوطني الحر””.

وختم: “عدونا يريد في هذه المنطقة أن تكون هناك دولة عنصرية قائمة على عرق واحد، ونحن في المقابل نؤكد أننا نعمل في لبنان من أجل إقامة النموذج النقيض للنموذج الصهيوني، ونريد أن يكون نموذجنا هو نموذج العيش المشترك والتآلف والوحدة الوطنية، وأما النموذج الصهيوني فسننتصر عليه ولن يكون الزمان طويلا حتى نسرح في هذه الربوع التي كانت لنا وستبقى كذلك”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل