أشار عضو جبهة “النضال الوطني” النائب علاء الدين ترّو الى أن الحزب “التقدمي الإشتراكي” ضد الإنقسام السياسي الحاصل والتجاذبات السياسية الكبيرة التي تؤدي اليوم الى المزيد من الإتجاه نحو المجهول في ظل غياب رئيس الجمهورية وتعطيل المجلس النيابي والتنافس على الحصص والمكاسب أكانت الإدارية أو المالية في الحكومة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، دعا ترّو الى التروي والهدوء في معالجة مسائلنا السياسية أكان في المحافظة على الحكومة أو فتح دورة استثنائية لمجلس النواب من أجل معالجة الكثير من القضايا الحياتية.
وإذ شدّد على أننا في الدرجة الأولى ندعو للإسراع في إنتخاب رئيس الجمهورية، قال ترّو: انه يشكل رأس السلطة وبوجوده ينتظم عمل كل المؤسسات في ظل هذا الظرف العصيب الذي تمرّ به المنطقة.
ورداً على سؤال، أكد ترّو ضرورة أن يستمر الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” ويفعّل أكثر ويكثّف، وألا تبقى الجلسات دون نتائج وخطوات تنفيذية على الأرض.
وأضاف: بعيداً من الخطابات السياسية، الحوار يشكل أفضل وسيلة وأقصر طريق للوصول الى تفاهمات سياسية حول مضامين الخطابات التي أطلقها الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله ورئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري.
من جهة أخرى، رأى ترّو ان العماد ميشال عون يفضّل مصلحته الخاصة على المصلحة العامة. وقال: عون يريد الوصول الى رئاسة الجمهورية، لكنه يدرك انه لن يصل لا بهذه الطريقة ولا بهذا الأسلوب. وهو ايضاً بالمقابل يسعى بنفس المنطق الى ايصال صهره الى قيادة الجيش. وأضاف: العميد شامل روكز كفوء وقادر على تولي قيادة الجيش، لكن هذا الأسلوب في الطرح ربما لن يوصله الى مكان.
وشدّد ترّو على أن مجلس الوزراء هو الذي يقرّر تعيين قائد للجيش، ومجلس النواب هو الذي ينتخب رئيس الجمهورية… وبالتالي ما يطرحه عون ليس السبيل الى المكان الصحيح الذي يريده اللبنانيون، لجهة عمل وإنتاجية عمل المؤسسات الدستورية.
وإذ انتقد النزول الى الشارع والإصطدام مع الجيش، قال ترّو: هذه الأساليب بالية وجرّبها جمهور 8 آذار من خلال حصار السراي لأكثر من شهرين ولم تؤّدِ الى نتيجة. وختم: في ذاك الوقت كان كل أطراف 8 آذار مجتمعة ولم تحقق شيئاً، أما عون فلن يستطيع تحقيق ما عجز عنه الآخرون.