رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري إن ذكرى حرب تموز تستدعي من اللبنانيين في هذه اللحظة السياسية تشديد وحدتهم وتحديد أولوياتهم وتثبيت استقرار نظامهم العام الامني والنقدي، وفتح أعينهم على مخططات الارهاب التكفيري الذي يمثل أحد الوجوه الوحشية لارهاب الدولة الذي تمثل اسرائيل أعلى درجاته.
ونبه اللبنانيين الى ضرورة انجاز الاستحقاقات الدستورية، وفي الطليعة ملء الشغور الرئاسي واطلاق التشريع لانجاز الاستحقاقات المالية المطلوبة وإقرار سلسلة الرتب والرواتب وقانون للانتخابات والقوانين الوطنية المطلوبة وفي الطليعة اقرار الشرعة الوطنية لحقوق الانسان.
كما دعا اصطفاف الجميع خلف الجيش لحماية حدودنا وكذلك العمل لإبعاد الأخطار المترتبة على تهديدات الإرهاب العابرة للحدود.
واكد بري ان لبنان لا يزال ينتظر المبادرات الدولية لانجاز تنفيذ القرار الدولي 1701 بما يؤدي الى رفع اليد الاسرائيلية وتحرير مزارع شبعا والجزء اللبناني من قرية الغجر وترسيم الحدود البحرية للبنان وتحرير الثروة الطبيعية لبلدنا من نفط وغاز من محاولات العبث والسرقة الاسرائيلية.