
وبحث حرب وسعيد في “وضع صمامات أمان أمام الإحتقان الديني والمذهبي الحاصل في لبنان، بالنظر إلى الخطورة الكبيرة والخشية من تحويل لبنان إلى جبهات مذهبية وطائفية، قد تؤدي إلى ضرب الوحدة الوطنية وتفجير الوضع الداخلي في لبنان، ما يبرز الحاجة إلى تفعيل التحرك الوطني بغية إعادة لملمة الوضع في لبنان لدرء المخاطر عن البلاد”.
وكان اللقاء مناسبة لعرض العمل المشترك الذي يقوم به المجلس الوطني لقوى 14 آذار، و”تم الإتفاق على متابعة البحث لوضع الصيغ الملائمة لتفعيل دور قوى 14 آذار في مواجهة المرحلة المقبلة”.
