#dfp #adsense

جعجع في عشاء “القوات” – عاليه: وضع لبنان المستقر يعود لرغبة كل الأطراف في 8 و14 آذار

حجم الخط

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع “ان وضع لبنان جيد ومستقر لأن الله أنعم على هذا البلد الصغير بحياة طبيعية بالرغم من أن المنطقة من حوله مشتعلة، فبعض البلدان العربية كسوريا والعراق واليمن وليبيا باتت شبه مفتتة والبعض الآخر تحصل فيه تفجيرات وهجمات، وهذا كلّه يُبيّن أن لبنان ليس صناعة “سايكس – بيكو” بل هو موجود في التاريخ”.

وحيّا جعجع “كل الأفرقاء في قوى 8 و14 آذار لأن الوضع المستقر الذي ينعم به لبنان في خضم كل ما يجري من حوله يعود الى إرادة ورغبة هؤلاء الفرقاء جميعاً، مع العلم أن الوضع يمكن أن يكون مستقراً وأفضل لو أن البعض لم يزج نفسه واسم لبنان بمشاكل المنطقة سواءٌ في سوريا أو اليمن أو سواها…”

وأسف جعجع لتعرُض المملكة العربية السعودية لهجوم من قبل البعض في لبنان، سائلاً: “ماذا فعلت المملكة من عاطل بحق لبنان لنشتمها؟ لا يجب تعريض العلاقات اللبنانية – السعودية للاهتزاز وبالتالي لا يجوز تعريض مصالح اللبنانيين في المملكة أو الخليج للخطر خدمةً لمصالح إيران”.

ولفت جعجع الى أن “هناك جانباً إيجابياً وهو أن مؤسسات لبنان ثابتة وبالتالي يجب البناء على هذا الأمر للتقدم، ومن هنا تأتي مطالبتنا بضرورة إقرار قانون انتخابات جديد وقانون استعادة الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني”.

كلام جعجع جاء خلال العشاء السنوي لمنطقة عاليه في “القوات اللبنانية”، والذي كان استهله بتوجيه تحية الى كل قرى منطقة عاليه الكبيرة والصغيرة على حدٍّ سواء متمنيا  ان أحداث الجبل “تنذكر وما تنعاد” ولا يجب أن نعود إليها في أي يوم من الأيام”، حضره النواب: ستريدا جعجع، انطوان زهرا وفادي الهبر  الوزير أكرم شهيب ممثلاً بالسيد جنبلاط غريزي، النائب هنري حلو ممثلاً بالسيد عصام الصليبي، منسق “التيار الوطني الحر” في عاليه المهندس بول نجم، مسؤول “حزب الوطنيين الأحرار” قطاع عاليه طوني ابو خليل، أمين سر “حركة التجدد الديمقراطي” د. أنطوان حداد، رئيس رابطة الروم الملكيين الكاثوليك مارون ابو رجيلي، الامين العام لحزب “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد، منسق عاليه في الحزب كمال خير الله.

ووصف جعجع الوضع العام في لبنان بأنه “مقرف وغامض ومشتت لدرجة أن السياسي المتابع للأحداث يضيعُ في متابعته، وانطلاقاً من هنا فإن أقصى تمنياتي هو أن يتم ترتيب الأمور ضمن البيت اللبناني، لأنه من الحرام الى جانب ما يحصل من تطورات خطيرة في المنطقة من حولنا أن يستمر الوضع في لبنان على هذا الشكل وبهذه المياعة والوضعية المشرذمة”.

وناشد جعجع فرقاء الأزمة في لبنان “التقارب والتقدم خطوة الى الأمام نحو بعضنا البعض لكي نتوصل الى حدٍّ أدنى من التفاهم الداخلي وتجنيب لبنان تبعات ما يجري في المنطقة”.

ورأى جعجع “ان وضع لبنان جيد ومستقر لأن الله أنعم على هذا البلد الصغير بحياة طبيعية بالرغم من أن المنطقة من حوله مشتعلة، فبعض البلدان العربية كسوريا والعراق واليمن وليبيا باتت شبه مفتتة والبعض الآخر تحصل فيه تفجيرات، وهذا كلّه يُبيّن أن لبنان ليس صناعة “سايكس-بيكو” بل هو موجود في التاريخ”.

وحيّا جعجع “كل الأفرقاء في قوى 8 و14 آذار لأن الوضع المستقر الذي ينعم به لبنان في خضم كل ما يجري من حوله يعود الى إرادة ورغبة هؤلاء الفرقاء، مع العلم أن الوضع يمكن أن يكون مستقراً وأفضل لو أن البعض لم يزج نفسه واسم لبنان بمشاكل المنطقة سواءٌ في سوريا أو اليمن أو سواها…”

وانتقد جعجع “المتباكين على وضع المسيحيين في لبنان والشرق الذي بات التباكي عندهم مسألة يستغلونها لتخويف المسيحيين، ليتهم يوقفون هذا التباكي، فلقد مرت على لبنان والمسيحيين إمبراطوريات وجيوش وكلّهم عادوا أدراجهم وبقي لبنان وبقي المسيحيون فيه، وهنا أخالف صديقي النائب وليد جنبلاط حين قال إن المسحيين والدروز في لبنان سيُصبحون هنوداً حُمر، فهم لم يكونوا يوماً ولن يُصبحوا هنوداً حمر، اللهم أن يبقوا حاضرين ونشيطين ليحفظوا مستقبلهم”.

وختم جعجع بشرح “أهمية وضرورة الالتزام في أحزاب ولا سيما ضمن حزب “القوات اللبنانية” اذ لا يُمكن تصوّر سياسة وطنية بدون أحزاب، فلا يمكن للسياسة أن تقوم على الأعيان والشخصيات السياسية باعتبار أن صوتاً لوحده لا يؤثر ضمن برلمان مكوّن من 128 نائباً، نحن نحتاج الى أحزاب وتجمعات سياسية كبيرة لديها تصوّر متكامل للأمور، فالكتل السياسية هي أداة ضغط لإيصال المشاريع السياسية وتحقيقها، لذا التزموا في أحزاب لنتمكن من تحقيق أحلامنا”.

(تصوير ألدو أيوب)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل