وتفقّد وفد وزاري تونسي أشغال بناء خندق على الحدود الجنوبية بين تونس وليبيا التي انطلقت منذ 3 أشهر، على أن يكون الخندق البالغ طوله 220 كيلومتراً جاهزاً نهاية العام الجاري.
ومن المتوقع أن تسهم الحواجز والجدار الرملي في إيقاف تسلل الجهاديين من ليبيا حيث الفوضى وانتشار السلاح.
وأثنى وزير الدفاع التونسي على دور القطاع الخاص في مساعدة الدولة على إنجاز هذه المنظومة الأمنية في ظرف قياسي.
وبالتوازي مع الجهود المكثفة والاستثنائية، ينبّه البعض إلى ضرورة تتبع الخلايا النائمة في البلاد وقطع امتدادات الحركات المتطرفة.
