
فتصاعدت موجة الغضب في البلاد، مما أدى الى تظاهرات جديدة الثلثاء تطالب بإعدام منفذي الجريمة، خصوصاً بعد توقيف أحد المشتبه بهم في السعودية واعترافه. فيما أوقفت الشرطة في بنغلادش حتى الآن خمسة أشخاص في القضية وتبحث أيضاً عن شخصين شاركا مباشرةً بقتل الفتى.
وكان المهاجمون قد اتهموا الفتى بسرقة دراجة في سيلهيت شمال شرق البلاد وهو ما تنفيه أسرته بشدة.
