
مشاهد الشاب محمد شكراني وهو يعذب الكلب بأبشع الطرق شغلت الرأي العام في الأيام القليلة الماضية، فاشتعلت مواقع التواصل بالتعليقات الغاضبة من تعذيب كائن ضعيف بطريقة أقل ما يُقال عنها وحشية.
ثم ما لبث أن تحول الغضب الى فرح بعدما نشرت جمعية APAF فيديو وصورا قالت إنها للكلب وقد أُعيد الى أصحابه، ليتبين أن الكلب هذا، وقد تعرض للتعذيب أيضاً ليس الكلب المعني.