
أشارت مصادر وزاريّة لصحيفة “السفير”، إلى أنّ الاتصالات بشأن الأزمة الحكومية ستبقى محدودة الى ما بعد عيد الفطر، وأنّ ما يتردد عن مقترحات معينة ما زال من باب التكهنات او الأفكار المتداولة، خصوصاً مع إبداء بعض الوزراء المسيحيين رفضهم لابتداع أي صيغة عمل تخالف نصوص الدستور.