
لم يتبلغ الوزراء حتى أمس الإثنين، نتائج اتصالات يقوم بها رئيس الحكومة تمام سلام خلال الفترة الفاصلة عن 23 تموز الجاري، موعد انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقبلة، لتذليل العقبات من أجل تسهيل عملها ومنع تعطيلها لأي سبب كان.
وكشفت معلومات لصحيفة “السياسة” الكويتية، عن اتصالات جارية لضمان موافقة أكثرية الوزراء في الجلسة المقبلة للحكومة على مرسوم فتح دورة استثنائية، لكي يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري المجلس إلى جلسات تشريعية لإقرار بعض المشروعات الملحة، في ظل وجود تباينات نيابية بشأن هذا الموضوع، سيما أن كتلاً مسيحية أعلنت رفضها المشاركة في هذه الجلسات قبل انتخاب رئيس للجمهورية.