
واصلت إيران والقوى الست الكبرى محادثاتها في فيينا حتى وقت مبكر من صباح اليوم، بغية التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي.
وأشار دبلوماسي إيراني صباحاً، الى أن بلاده والقوى الكبرى توصلوا الى اتفاق نووي، فيما ينتظر أن يعقد الاتحاد الأوروبي اجتماعاً وزارياً بشأن المحادثات النووية.
مدير وكالة “الطاقة الذرية” يوكيو امانو أكد التوصل الى اتفاق بين ايران والدول الست، معلناً التوقيع على خارطة طريق مع إيران لإيضاح القضايا العالقة السابقة والحالية. وأشار أمانو الى أن الإتفاق يبشر بمرحلة طويلة من الإجراءات تنتهي بنهاية عام 2015، كاشفاً أنه سيكون هناك اتفاق منفصل بشأن موقع بارشين النووي في إيران.
وتحدثت وسائل إعلام مواكبة لسير المفاوضات عن أن الإتفاق النووي يسمح بإعادة فرض العقوبات خلال 65 يوماً إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق، فيما تحدثت مصادر ديبلوماسية عن أن حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران سيستمر بموجب الاتفاق النووي لخمس سنوات، وأن رفع العقوبات عن طهران لن يبدأ قبل العام المقبل بعد التفتيش عن أسلحتها.
إسرائيل علقت على الفور، على ما يجري في فيينا فأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الإتفاق النووي الإيراني خطأ سيء له أبعاد تاريخية، فيما وصفت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي هوتوفلي الإتفاق بـ”الإستسلام التاريخي للغرب أمام قوى الشر بقيادة طهران”.
وذكرت وكالة “رويترز” أن إيران ووكالة الطاقة الذرية توصلتا إلى مسوّدة اتفاق حول برنامج إيران النووي، مشيرة الى أن مسودة الإتفاق تـنص على تفتيش جميع المواقع الإيرانية بما فيها العسكرية، وعلى زيارةٍ واحدة لموقعِ “بارشين العسكري”.
وكالات الأنباء الإيرانية ذكرت أن بياناً مشتركاً بشأن المحادثات سيصدر خلال ساعات قليلة من الآن.
وكالة الطلبة الإيرانية قالت بدورها إن “وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني سيلقيان بياناً مشتركاً في غضون ساعات في نهاية المحادثات الماراثونية بين إيران والقوى الست”.
تجدر الإشارة الى أن فيينا تشهد محادثات مكثفة منذ أكثر من أسبوعين بين الدول الست الكبرى وإيران في مسعى لبلورة اتفاق نهائي بين الجانبين يقضي بكبح جماح الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع بعض العقوبات الدولية المفروضة عليها.