وصفت نائبة وزير الخارجية الاسرائيلية تسيبي حوتوبيلي ما تم التوصل اليه بشأن الاتفاق النووي هو رضوخ تاريخي للغرب تجاه محور الشر بقيادة ايران.
وإعتبرت أن تبعات الاتفاق في المستقبل المنظور خطرة للغاية، اذ تواصل ايران في بعثرة الخلايا الارهابية التابعة لها وتستمر في تأجيج الأخطار في الشرق الاوسط وتخطو خطوة عملاقة باتجاه جعلها دولة عتبة نووية.
وأكدت نحوتوبيلي ان اسرائيل ستعمل بكل الوسائل الدبلوماسية من اجل منع اقرار الاتفاق.
اما الوزيرة ميري ريغيف، فأكدت ان إسرائيل تملك خيارات واصفة الاتفاق بسيئ للبشرية برمتها.
واوضحت ريغف ان الاتفاق يشكل تهديدا على العالم مبينة ان ايران نووية تعتبر كارثة بالنسبة للجميع، مشيرة الى ان ما تم التوصل اليه في فيينا سيؤثر على الدول العربية المجاورة.
وبدوره قال الوزير اوفير اكونيس، ان الشيء الوحيد المضمون في كل ما يتعلق بالاتفاق مع ايران، هو عدم تطبيقه اذ تواصل ايران تطوير برنامجها النووي الذي يشكل تهديدا للسلام في العالم اجمع.
وقال اكونيس ان العناوين والمعانقات والابتسامات التي شهدتها فيينا اليوم، تضمن غدا القلق والمخاوف وانعدام الامن لجميع الدول في الشرق الاوسط والدول الموقعة على الاتفاق.
واضاف انه من المؤسف انه بدلا من استخلاص العبر من الاخطاء التي ارتكبت في الماضي القريب، هناك جهات في الاسرة الدولية تعاود هذه الاخطاء.
