
استقبل رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل في بيت “الكتائب” المركزي في الصيفي وزير البيئة محمد المشنوق، في حضور وزير الاقتصاد آلان حكيم وتم خلال اللقاء البحث في آلية عمل مجلس الوزراء ونتائج مناقصات الخطة الوطنية لمعالجة النفايات الصلبة. واتفق الجانبان على “ضرورة فض العروض المالية في اسرع ما يمكن في كل المناقصات، وعدم جواز تكرار مشكلة مطمر الناعمة بمشاكل في مناطق اخرى.
واعلن الوزير المشنوق بعد اللقاء: “كانت زيارة للشيخ سامي بصفته اليوم رئيساً لحزب “الكتائب”، لم يتسن لي ان اقوم بواجب التهنئة في حينه لأني كنت خارج لبنان. كانت فرصة تداولنا فيها بالوضع السياسي العام وبضرورة تمكين مؤسسة مجلس الوزراء من استئناف اعمالها ضمن اطار التوافق الوطني الذي يمنع التعطيل ويؤدي الى خدمة المواطنين ومعالجة القضايا الملحة، كما بحثنا في موضوع معالجة النفايات الصلبة والخطة الوطنية الموضوعة ونتائج المناقصات التي تم الإفراج عنها بالأمس، وتبين ان خمس مناطق من اصل ست تقدم فيها متعهدون بعروض، وفيما غابت العروض عن بقية بيروت والضاحيتين الشمالية والجنوبية وبالتالي، نعمل الأن على مناقصة ثالثة لهذا القسم اي بيروت والضاحيتين في فترة قصيرة لا تتجاوز الأسبوعين. لافتا الى صوابية رؤية رئيس الكتائب المسبقة الى ما سيؤول اليه هذا الملف وقد حذر منه.
وقال المشنوق: “سنعمل على تلافي هذا الموضوع ومتابعة العمل كي لا تتطوف النفايات في بيوت الناس وان شاء الله يكون الوضع افضل في الأيام المقبلة”.
عن مطر الناعمة قال: “سيغلق فعلا ولكن ايضا ستخفض الآن كمية النفايات التي تصب فيه من ثلاثة آلاف طن الى خمسمائة وهذه النفايات يجب ان تتشارك فيها مطامر اخرى واماكن للمعالجة موجودة في المناطق اللبنانية، وهذا قرار مأخوذ اساسا من مجلس الوزراء بالنسبة لبيروت وضواحيها ولكن يجب التخفيف عن الأهالي في القرى المحيطة بالناعمة بعد المعاناة. ودعا الوزير المشنوق الى التعطي بواقعية مع الموضوع الذي وصل الى خواتيمه فتتم عملية الإنتقال التدريجي من دون ازعاج احد.