اعتبر وزير العدل اللواء اشرف ريفي “اننا في حالة ارتياح للوضع الامني انما يجب ان نكون في حال الجهوزية التامة نظرا لتطورات المنطقة”.
واضاف بعد لقاء الرئيس ميشال سليمان: “اثنيت وايّدت وسبق واعلنت موضوع دعوة الاحتياط للجيش وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وهي دعوة قانونية ودستورية ليس فيها ارتجال او تذاكي على اي صيغة اخرى من خلال اما انصار او اعطاء سلاح للأهالي، والتي نراها كعسكريين دائما سلبية وترتد سلبا على وحدة البلد وعلى العيش المشترك”.
ولفت الى “ان ملف فتح الاسلام الى حد ما انتهى مع مجلس القضاء الاعلى، وكل المحاكمات صارت منتهية وتبقى لدينا نحو اربعة اشخاص عندهم حالات خاصة جدا وتنتهي في فترة زمنية مقبلة، انما الملف كملف انجزناه كله”.
وشدد على ان “العدالة هي السبيل الوحيد لتكريس سيادة الدولة وتكريس منطق دولة القانون ودولة الانسان، ولم يكن احد يميل الى انتقام او الى ردات الفعل غير المدروسة او غير القانونية، الدولة تحقق العدالة من خلال الاحكام القضائية فقط لا غير”.