
أشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، الى أن “الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” كان مستمراً لكنه لم يكن منتجاً، ومن المتوقع أن يعطي ثماراً جديدة بعد توقيع الاتفاق النووي”.
وذكّر عبر “الجمهورية”، أن “الأميركيين والفرنسيين قالوا إن الاتفاق سيفتح آفاق الحلول في الشرق الأوسط وإنهم سيتابعون تنفيذه لحظة بلحظة، وهذا يعني أنه لن يسمح لإيران بالتمدد في المنطقة، أو إطلاق يدها لأنّ لكل دولة حجمها التي تعرفه”.