.jpg)
استبعد وزير الإعلام رمزي جريج في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” أن يكون الاتفاق النووي أعطى “الضوء الأخضر لإيران لزيادة نفوذها في المنطقة العربية، خصوصا أن لواشنطن حلفاء ليست بصدد نسف علاقتها بهم”، معربا عن أمله بأن “ينعكس التقارب الأميركي ـ الإيراني إيجابيا على ملف رئاسة الجمهورية، فلا يبقى حزب الله ممانعا لانتخاب رئيس من خلال الاستمرار بتعطيل نصاب جلسات الانتخاب”.
وقال: “السؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه لجهة ما إذا كان هذا الاتفاق سيزيد من تأثير حزب الله في الداخل اللبناني والمنطقة أو سيقلص منه”.
وفي حديث لصحيفة “الجمهورية“، اشار جريج إلى أن “حزب الله” وإيران صرّحا أن الاتفاق محصور بالنووي وملحقاته، لكنني أتوقع أن يؤثر سلباً في الملفات الشرق أوسطية، لأن الحوار الإيراني- الأميركي مفتاح لحل ملفات المنطقة المشتعلة في العراق وسوريا واليمن”، معتبراً أن “الملف اللبناني ليس صعباً مثل بقية الملفات، وخصوصاً أن الدول الكبرى تضع في سلّم أولوياتها استقرار لبنان وأمنه، لذلك لن تتجرأ إيران على هزّ الساحة اللبنانية”.
ورأى أن “الاتفاق سيُسهّل انتخاب رئيس للجمهورية، لأن الحزب يجاري العماد ميشال عون في طموحه الرئاسي، وعندما تحلّ الخلافات الكبرى سيسير الحزب في التسوية”، مستبعداً أن “يطلق الاتفاق يد إيران في المنطقة “لأنّ لأميركا حلفاء في الخليج ودول الشرق لن تتخلى عنهم”.