
في الوقت الذي يتعرض فيه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو لانتقادات واسعة في العالم على معارضته الاتفاق الدولي مع ايران، يبدو انه على الجبهة الحزبية الداخلية يقطف الثمار.
فقد فعلت فعلها حملة التخويف والترهيب من مخاطر هذا الاتفاق على الامن الاسرائيلي، فهرول قائدا حزب المعارضة الرئيسي، اسحق هرتسوغ وتسيبي لفني، للانضمام الى صفه ضد الاتفاق واوساط مقربة منهما تتحدث عن اتصالات بين نتنياهو وهرتسوغ لضمه الى الحكومة لتشكيل وحدة، حتى يبدو الاسرائيليون موحدين امام العالم.